3 thoughts on “14 ساعة في مطار بغداد

  1. لا اعلم لماذا اشعر بالدفئ والحميمية عندما اقرأ للكتاب العراقيين

    الكتاب يتحدث عن رحلة الكاتب الى وطنه بعد 16 سنة من التغرب الاجباري
    والمعاملة التي تلاقاها لكونه عراقي

    وكيف اضطر للجلوس في المطار 14 ساعه لانتظار الطائرة بعد تغير الجدول من دون اخباره

    ما اغضبني وبحق كيف يتصرف المواطن العراقي مع ابن بلده

    فمهما كان منصبه او الدرجة التي يحملها يعامل بطريقة وكأنه اقل من العربي والاجنبي

    تبا لهم

    المواطن العراقي غربته في وطنه

    ***
    انصح به

  2. يا للبلد اينما يممت وجهك في انحائه تجد ذكرى مجزره !

    المواطن العراقي مغترب في بلده للاسف واقع حال اعجبني الكتاب جدا يحاكي ماساة وطن ازعجتني جدا طريقة التعامل مع ابن البلد و كيفية تفضيل الاجنبي عليه نحن نعيش هذا الواقع الا انني عندما قراته استهجنت و بشده الشعب الساكت عن المطالبه بابسط حقوقه الى متى ؟ و الى الله المشتكى …
    لغه و اسلوب الكتاب جميله شدتني حتى اكملته في ساعه و نصف .

Leave a Reply